فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 1857

[قال الشيخ] (١) كانت العرب [تتطير] (٢) بالسوانح والبوارح، فالسانح: ما أتاك عن يمينك وكانوا يتطيرون به، والبارح: ما ولَّاك مياسره - يعني: من الظباء-.

٧٢٦ - أخبرنا مكي بن منصور الكرجي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عوف، عن [حيان] (٣) ، عن قطن بن قبيصة، عن أبيه أن النبي قال: «الْعِيَافَةُ، وَالطِّيَرَةُ، وَالطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ» (٤) .

• قال أهل اللغة: (العيافة) : زجر الطير، وهو ضرب من التَّكَهُّنِ. و (الطيرة) : التَّطَيُّر؛ وأصل [ذلك من الطَّيْرِ، و] (٥) [ذلك أن] (٦) العرب كانوا إذا أتى الطَّيْرُ من جهة اليمين، أو من جهة الشمال، قالوا: عَاقِبَةُ هذا الأمر محمودة، وعَاقِبَةُ هذا الأمر مذمومة - شيء استشعروه من قِبَلِ أنفسهم -، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ﴾ [الأعراف: ١٣١] أي: يتشاءموا [بموسى] (٧) وقومه، ﴿أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: شؤمهم جاء من قبل الله، هو الذي قضى


(١) من (س) و (ج) .
(٢) وفي (س) : يتطير.
(٣) وفي (ق) : حبان.
(٤) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد في «مسنده» (١٥٩١٥) ، (٢٠٦٠٣) ، وأبو داود في «سننه» (٣٩٠٧) ، ومعمر في «جامعه» (١٩٥٠٢) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٦٤٠٣) ، وابن خزيمة في «صحيحه» (٣٥٢٤) ، وابن حبان في «صحيحه» (٦١٣١) ، وغيرهم، وفيه: حيان بن العلاء، وهو مجهول، وشيخه قطن بن قبيصة إلى الجهالة أقرب. ينظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٦٨) ، و "إتحاف المهرة" لابن حجر (١٢/ ٦٩١) .
(٥) ساقط من (ق) .
(٦) وفي (ج) : لأن.
(٧) سقطت من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت