فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2976

لا يدخل تحت مُسمى الركعتين، وإما على رأي غيره فيكون الانصراف عبارة عن التحلل الذي يَسْتعقب السلام.

ويُستفاد من الحديث فوائد، الأولى: فيه استحباب التواضع وحسن الخلق.

الثانية: إجابة دَعْوة الداعي.

الثالثة: فيه دليل على إجابة أولي الفضل لمنْ دعاهم لغير الوليمة. الرابعة: استحباب الصلاة للتعليم، أو لحصول البركة.

الخامسة: فيه بيان موقف الاثنين وراء الإمام لما ذكرنا.

السادسة: فيه دليل على أن للصبي موقفا في الصف.

السابعة: فيه دليل على أن موقف المرأة وراء موقف الصبي.

الثامنة: فيه دليل على جواز الاجتماع في النوافل خلف الإمام.

التاسعة: فيه دليل على أن صلاة الصبي (١) صحيحة معتد بها.

العاشرة: عدم كراهة الصلاة على الحصير ونحوه. والحديث: أخرجه

البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.

٥٩٤- ص- نا عثمان بن أبي شيبة /: نا محمد بن فضيل، عن هارون ابن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: استأذن علقمة والأسْودُ على عبد الله وقد كُنا أطَلنا القعود على بابه، فخرجت الجاريةُ فاستأذنت لهما فأذن لهما، ثم قام فصلى بيني وبَينه، ثم قال: هكذا رأيتُ رسول اللهِ فعَلَ (٢) .

ش- محمد بن فضيل: ابن غزوان الكوفي.

وهارون بن عَنْترة: الشيباني الكوفي، أبو عبد الرحمن. روى عن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت