فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 2976

[٧٥- باب: الجنب يعود]

أي: هذا باب في بيان حكم الجنب الذي يعود إلى الجماع قبل الغسل.

٢٠٣- ص- حدثنا مسدد بن مسرهد قال: ثنا إسماعيل قال: [ثنا]

حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: " كان (١) رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف على

نسائه في غُسلٍ واحد " (٢) .

ش- إسماعيل هو ابن علية، وقد ذُكر، وكذلك حميد بن أبي حميد

الطويل.

قوله: " طاف " من طا حول الشيء إذا دار.

قوله: " في غسل واحد " بضم الغين، فإن قيل: كيف يكون الغسل

ظرفاً للطواف، وعين الطواف لا يوجد في عين الغسل؟

قلت: هذا ظرف مجازي نحو قوله تعالى: (ولكُمْ في القصاص

حياةٌ) (٣) ، ويجوز أن تكون " في " للتعليل، نحو قوله تعالى:

(فذالكُن الذي لُمْتُنني فيه) (٤) ، ثم طوافه- عليه السلام- على نسائه

بغسل واحد، محمول على أنه كان برضاهن، أو رضا صاحبة النوبة إن

كانت نوبة واحدة، وهذا التأويل يحتاج إليه من يقول: كان القسم واجباً

على النبي- عليه السلام- في الدوام كما يجب علينا، وأما من لا يوجبه

فلا يحتاج إلى تأويل، فإن له أن يفعل ما شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت