ش- " رواية " مبتدأ، وخبره: قوله: " تغتسل لكل يوم مرة " ،
وسيجيء أنه في حديث عاصم: " تغتسل عند الظهر " ، ويكون اغتسالها
في كل يوم مرة واحدة، ولكن عند الظهر.
وداود هو ابن أبي هند البصري، وعاصم بن سليمان الأحول،
والشعبي هو عامر، وقمير امرأة مسروق، وعائشة الصِّدَيقة- رضي الله
عنها-.
ص- وروى هشام بن عروة، عن أبيه: أن المستحاضةَ توضأ لكل صلاةٍ.
ش- " توضأ " بالرفع، وأصله تتوضأ، وقد مر غير مرة.
ص- وهذه الأحاديث كلها ضعيفة، إلا حديث قمير، وحديث عمار
مولى بني هاشم، وحديث هشام بن عروة، عن أبيه.
ش- هذه إشارة إلى الأحاديث التي تقدمت، التي فيها ذكر الوضوء.
ص- والمعروف عن ابن عباس الغسل.
ش- يعني رواية الغسل عن ابن عباس هي المعروفة دون رواية الوضوء،
فافهم.
أي: هذا باب في بيان قول من قال: إن المستحاضة تغتسل من طهر
إلى طهر.
٢٨٥- ص- ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سُمي مولى
أبي بكر، عن القعقاع، وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله:
كيف تَغتسلُ المستحاضةُ؟ قال: تَغتسلُ من طهر إلى طهر، وتوضأ لكل
صلاة، فإن غَلَبَهَا الدمُ استثفَرت بثوبٍ (١) . "