فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 2976

ش- " رواية " مبتدأ، وخبره: قوله: " تغتسل لكل يوم مرة " ،

وسيجيء أنه في حديث عاصم: " تغتسل عند الظهر " ، ويكون اغتسالها

في كل يوم مرة واحدة، ولكن عند الظهر.

وداود هو ابن أبي هند البصري، وعاصم بن سليمان الأحول،

والشعبي هو عامر، وقمير امرأة مسروق، وعائشة الصِّدَيقة- رضي الله

عنها-.

ص- وروى هشام بن عروة، عن أبيه: أن المستحاضةَ توضأ لكل صلاةٍ.

ش- " توضأ " بالرفع، وأصله تتوضأ، وقد مر غير مرة.

ص- وهذه الأحاديث كلها ضعيفة، إلا حديث قمير، وحديث عمار

مولى بني هاشم، وحديث هشام بن عروة، عن أبيه.

ش- هذه إشارة إلى الأحاديث التي تقدمت، التي فيها ذكر الوضوء.

ص- والمعروف عن ابن عباس الغسل.

ش- يعني رواية الغسل عن ابن عباس هي المعروفة دون رواية الوضوء،

فافهم.

[١٠٣- باب: من قال المستحاضة تغتسل من طهر إلى طهر]

أي: هذا باب في بيان قول من قال: إن المستحاضة تغتسل من طهر

إلى طهر.

٢٨٥- ص- ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سُمي مولى

أبي بكر، عن القعقاع، وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله:

كيف تَغتسلُ المستحاضةُ؟ قال: تَغتسلُ من طهر إلى طهر، وتوضأ لكل

صلاة، فإن غَلَبَهَا الدمُ استثفَرت بثوبٍ (١) . "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت