فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 2976

قوله: " قال بشر " أي: بشر بن بكر.

قوله: ما لم يقل محمود " أي: محمود بن خالد لم يقل " اللهم "،

بل قال: " ربنا ولك الحمد ".

والحديث أخرجه مسلم، والنسائي.

٨٢٥-ص- نا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سُمَي، عن أبي صالح السَّمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا قالَ الإِمَامُ سَمِعَ الله لمن حَمدَه، فقولوا: ربنا لك الحمدُ، فإنه مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قولَ الملائكةِ غُفِر لهُ ما تقدم مِن ذَنبِهِ " (١) .

ش- مالك بن أنس، وسُمَي القرشي المخزومي المدني، وأبو صالح ذكوان.

قوله: " من وافق قوله قول الملائكة " يعني في قوله " آمين " في زمن واحد وقيل: الموافقة بالصفة من الإخلاص والخشوع، وقيل: موافقته إياهم دعاؤه للمؤمنين كدعاء الملائكة لهم، وقيل: الموافقة الإجابة، أي: ممن استجيب له كما يستجاب لهم، وهو بعيد.

وقيل: هي إشارة إلى الحفظة، وشهودها الصلاة مع المؤمنين، فَتُؤمنُ إذا أمن الإمام، فمن فعل فعلهم، وحضر حضورهم الصلاة، وقال قولهم غفر له، والقول الأول/ أولى.

وقال الخطابي (٢) : وفيه دلالة على أن الملائكة يقولون مع المصلي هذا القول، ويستغفرون ويحضرون بالدعاء والذكر.

واستدل أبو حنيفة بهذا الحديث أن وظيفة الإمام أن يأتي بالتسميع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت