فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 2976

] مولى] عمرو بن حريث. روى عنه: جرير بن حازم، وسفيان

الثوري، وشريك، وحماد بن زيد، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالحٌ. روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي،

وابن ماجه (١) .

وأبو زيد مولى عمرو بن حريث، ولا يُعرف له اسم (٢) .

وزيد بن وهب الجهني، وقد ذكر.

قوله: " في إداوتك " الإداوة بكسر الهمزة: إناء صغير من جلد يُتخذ

للماء كالسطحة ونحوها، وجمعها " أداوى " ، ويجوز أن تكون كلمة

" ما " في قوله: " ماذا (٣) في إداوتك؟ " استفهاماً، و " ذا " إشارة نحو:

ماذا التواني؟ ويجوز أن تكون " ما " استفهاماً و " ذا " موصولة،

والمعنى: ما الذي في إداوتك؟ ويجوز أن تكون " ماذا " كله استفهاماً على

التركيب، ويجوز أن تكون " ما " استفهاماً و " ذا " زائدة، والتقدير: ما

في إداوتك؟ وقد أجاز هذا الوجه جماعة منهم: ابن مالك.

قوله: " نبيذ " مرفوع على الابتداء وخبره محذوف، والتقدير: فيها

نبيذ؟، والنكرة تقع مبتدأ إذا كان خبره ظرفاً مقدماً نحو: في الدار رجل،

وهو من جملة المخصصات.

قوله: " تمرة طيبة " ارتفاع " تمرة لما على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي:

هو تمرة. وارتفاع " طيبة " على أنها صفة للتمرة، والطيب خلاف

الخبيث، والطهور بفتح الطاء.

/وقد احتج أبو حنيفة بهذا الحديث أن الرجل إذا لم يجد إلا نبيذ التمر

يتوضأ ولا يتيمم. وقال أبو يوسف: لا يتوضأ به ويتيمم (٤) ، وهو قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت