فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 2976

قال: " من قال: رضيتُ بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولا، وجبتْ

له الجنةُ " (١) .

ش- أبو هانئ: حميد بن هانئ المصري، وأبو علي: اسمُه: عمرو

ابن مالك الجنبِي أبو علي المصري، ويُقال: التُّجِيبي- كما في "السُّنن " .

قوله: " رضيت بالله ربا " أي: قنعتُ به، واكتفيت به، ولم أطلب

معه غيره.

قوله: " وبالإسلام دينًا " أي: رضيت بالإسلام دينا بمعنى: لم أسْع في

غير طريق الإسلام، ولم أسْلك إلا ما يوافق شريعة محمد- عليه السلام-.

قوله: " وبمحمد رسولا " أي: رضيت بمحمد رسولا بمعنى: آمنتُ به

في كونه مُرسلا إليّ وإلى سائر المسلمين. وانتصاب " ربا " و " دينًا "

و " رسولا " على التمييز، والتمييز وإن كان الأصل أن يكون في المعنىِ

فاعلا يجوز أن يكون مفعولا- أيضًا- كقوله تعالىْ " وفجرْنا الأرْض

عُيُونًا " (٢) ويجوز أن يكون نصبها على المفعولية لأن " رضِي " إذا عُدي

بالباء يتعدى إلى مفعول آخر، وقد مر الكلام فيه مرةً مستوفًى. والحديث

أخرجه: النسائي/ وأخرجه: مسلم، والنسائي من حديث أبي عبد الرحمن الحُبُلي عبد الله بن يزيد (٣) ، عن أبي سعيد أتم منه.

١٥٠١- ص- نا سليمان بن داود العتكي: نا إسماعيل بن جعْفر، عن

العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللهِ- عليه

السلام- قال: " منْ صلّى عليّ واحدةً فصلى (٤) اللهُ عليه عشرة " (٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت