تَعَجلْ إليه، وإن يك (١) غيرَ ذلك فبُعْدا لأهل النار، والجنازةُ مَتبُوعة، ولا
تتبَعُ ليس معها من تَقَدمَها " (٢) (٣) .
ش- أبو عوانة الوضاح، ويحيى بن عبد الله الجابر، وقيل: المجبر،
أبو الحارث الكوفي التميمي. سمع: حبال بن رفيدة، وسالم بن
أبي الجلد، وأبا ماجدة. روى عنه: الثوري، وابن عيينة، وأبو عوانة.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (٤) .
وأبو ماجدة الحنفي، ويقال: العجلي، قال الحميدي: عن ابن عيينة قلت: للجابر من أبو ماجدة؟ قال: طير طار علينا، وهو منكر الحديث. وقال الدارقطني: مجهول متروك. وقال الترمذي: مجهول.
وقال أبو أحمد الكرابيسي: حديثه ليس بالقائم. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (٥) .
قوله: " ما دون الخبب " بفتح الخاء المعجمة، وبالباءين الموحدتين، أولاهما مفتوحة، وهو ضرب من العدْوِ.
قوله: " فبعدا " منصوب، من المصادر المنصوبة بأفعال مضمرة التي لا يستعمل
إظهار فعلها، كقولك: سقيا، وخيبا، وجذعا، وعبر ا، وبؤسا،
وبعدا، وسحقا، وحمدا، وشكرا، وهو من قبيل الدعاء.
قوله: " والجنازة متبوعة" أي: يتبعها غيرها فحينئذ يكون المشي خلفها
أفضل كما هو مذهب أصحابنا، وقد مر الكلام فيه مستوفى، والحديث
أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وحديث ابن ماجه/ مختصر، وقال [٢/٢٠٦ - ب] الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث عبد الله بن مسعود