فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 2976

يسار، وغيرهم. قال أبو زرعة: مديني ثقة. وقال أحمد بن عبد الله:

تابعي ثقة. روى له الجماعة (١) .

قوله: " أشد ضفر رأسي " بسكون الفاء، أي: فتل الشعر وإدخال

بعضه في بعض، ويقال بفتح الفاء وهو الشيء المضفور. وقال الشيخ

محيي الدين (٢) : " هو بفتح الضاد وإسكان الفاء، هذا هو المشهور

المعروف في رواية الحديث، والمستفيض عند المحدثين والفقهاء وغيرهم،

ومعناه: احكم فتل شعري. وقال الإمام ابن بري في الجزء الذي صنفه

في لحن الفقهاء: من ذلك قولهم في حديث أم سلمة: " أشد ضفر

رأسي " يقولونه بفتح الضاد، وإسكان الفاء، وصوابه ضم الضاد والفاء

جمع " ضفيرة "، كسفينة وسُفُن. وهذا الذي أنكره ليس كما زعمه بل

الصواب جواز الأمرين، ولكل واحد منهما معنى صحيح، ولكن يترجح

ما قدمناه لكونه المروي المسموع في الروايات الثابتة المتصلة " .

قوله: " أن تحفني " من حفن حفنة، والحفنة: ملء الكفين من أي شيء

كان.

قوله: " ثلاثا " أي: ثلاث حفنات.

قوله: " تحثي " من حثيت / وحثوت بالياء والواو لغتان، يقال: حثى يحثو

حثواً ويحثي حثياً، ومعنى ثلاث حثيات: ثلاث غرف بيديه واحدها حثية.

قوله: " فإذا أنت فد طهرت " الفاء فيه زائدة لازمة عند الفارسي؛ لأن

كلمة " إذا " للمفاجأة، و " إذَا " التي للمفاجأة تختص بالجمل الاسمية،

ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال لا الاستقبال،

نحو: خرجت، فإذا الأسد بالباب ومنه: (فَإذَا هِيَ حَبَةٌ تَسعَى) (٣) ،

وبعضهم يجعلون هذه (٤) الفاء عاطفة، وعند أَبي إسحاق للسببية المحضة

كفاء الجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت