فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 2976

وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وغيرهم. روى عنه: ابن

البارك، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وغيرهم. قال ابن معين:

ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ليس هو بالمتقن، يكتب حديثه. وقال

البخاري: يخالف في بعض حديثه ٠ وقال النسائي: يروي عن نافع،

لبس بالقوي. روى له: أبو داود، وابن ماجه (١) .

ونافع القرشي العدوي مولى ابن عمر- رضي الله عنهم-.

قوله: " يومئذ " أصله: " يوم إذ كان كذا " ، فحذف " كان كذا " ،

وعوض عنها التنوين، وكذا " حينئذ " ، و " ساعتئذ " ، و " وقتئذ " .

قوله: " أن قال " في محل الرفع على أنه اسم " كان " وخبره مقدماً عليه

" من حديثه " ، والتقدير: كان قوله: مرّ رجل ... إلى آخره من حديثه

يومئذ.

قوله: " في سكة من السكك " أي: الطرق والأزقة، وأصلها النخل

المصطفة، ثم سميت الطرق بذلك لاصطفاف المنازل بجانبيها.

قوله: " أن يتوارى " أي: أن يغيب.

ويُستفادُ من هذا الحديث الفوائد التي ذكرناها في الحديث الذي قبله،

مع زيادة تنصيص على الضربتين. وقد أنكر البخاري على محمد بن ثابت

رفعَ هذا الحديث. وقال الخطابي (٢) : " وحديث ابن عمر لا يصح؛

لأن محمد بن ثابت العَبدي ضعيف جدا، لا يحتج بحديثه " .

وقال البيهقي (٣) : " ورفعه غير منكر، وفعل ابن عمر التيمم على

الوجه والذراعين والمرفقين شاهد بصحة رواية محمد بن ثابت، غير مناف

لها " .

قلت: أما أنه غير مناف فصحيح، وأما أنه شاهد ففيه نظر؛ لأنه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت