فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثانيها. أن يكون مجتهدًا مقيدًا بمذهب نظر نصوص إمامه ومداركه وعلله ويعلم أنواع العلل ومراتبها ومداركها وكيفية التخريج
وشروطه، فيجيب نصًّا وتخريجًا على مذهب إمامه ولا يتعداه إلى غيره.
ثالثها: أن يكون مقلدًا صرفًا عاريًا عما تقدم، فحظه نقل اللفظ فقط ولا يتعداه لترجيح ولا تخريج ولا تأويل ولا تعليل.
وقول المصنف: "فأجبته إلى سؤاله" قد علمت أنه لم [يوف] (١) به في بعض المواضع.
و "الرجاء": تعلق الأمل بأمر يحصل في المستقبل مع [العمل] (٢) ، فإن تجرَّد عن العمل فهو طمع.
و "النفع": ضد [الضر] (٣) ؛ يقال: نفعه كذا ينفعه وانتفع به، والاسم: المنفعة، قاله الجوهري (٤) . وقال الراغب في مفرداته (٥) : النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات وما يتوصل به إلى الخير خير، فالنفع خير وضده الضر، قال تعالى: {وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} (٦) .