فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 5060

يلحق العبادة، وليس المراد بالتقصير [هنا] (١) ترك الواجبات، فإن تركها مفسد للصلاة موجب لنقصها فيرفع حقيقتها، بل المراد والله أعلم، التقصير [في] (٢) المسنونات والتمام بفعلها، فينبغي للإِمام التوسط في ذلك وتكون حاله دائمًا بين التفريط والإِفراط، لأنه إذا كان هذا في الصلاة التي هي [أجل] (٣) أركان الإِسلام، فما ظنك بغيرها من [العبادات] (٤) ، والعادات، كيف وهو قدوة؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت