فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 5060

بخلاف المغرب، فإنها عند الفراغ من السعي في النهار وعند حاجة الناس إلى عشاء صائمهم وأكلهم عقب تعبهم وشغلهم، فخففت

القراءة بالتقصير [لذلك] (١) فحينئذٍ تكون قراءته - عليه الصلاة والسلام - في العشاء (بالتين والزيتون) ، وهي من قصار سور [...] (٢) القراءة لكونه في السفر وهو [مناسب] (٣) للتخفيف لتعب المسافر واشتغاله.

وقد ذكر الغزالي في (الخلاصة) و (الإِحياء) (٤) و (البداية) و (عقود المختصر) .

والمُصْعَبيّ (٥) في (شرح المختصر) (٦) : أن المسافر يستحب أن يقرأ في الصبح في الأولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) } ، وفي

الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } ، وفيه حديث في المعجم الكبير للطبراني: في إسناده ضعيفان (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت