فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 5060

ولمسلم: "صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون الصلاة بـ" الحمد لله رب العالمين " لا يذكرون " بسم الله الرحمن الرحيم " في أول قراءةً ولا [في] (١) آخرها] " (٢) .

الكلام عليه من وجوه:

أحدها: في التعريف براويه، وقد تقدم في باب الاستطابة.

ثانيها: تقدم الكلام على افتتاح الصلاة بالحمد لله رب العالمين، وتأويله في باب صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ثالثها: الرواية الثالثة لا تناسب ما ترجمه المصنف للباب فتأمله.

رابعها: قوله: "بالحمد" هو يرفع الدال على الحكاية، وإن كان مجرورًا بالباء.

خامسها: استدل بالرواية الثالثة من لا يرى البسملة من الفاتحة، وقد أسلفت الخلاف في ذلك في الباب المشار إليه قريبًا.

سادسها: استدل بالثانية من يقول: إنها منها ولا يجهر بها وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد، والمذاهب في ذلك ثلاثة (٣) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت