فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 5060

فقوله في هذه الرواية: "على حمار أتان" هي رواية إطلاق البخاري، كما ذكره النووي في "شرح مسلم" (١) ، وهو بدل من حمار وتبعد فيه الوصفية، ولمسلم روايتان إحداهما "أتان" والأخرى "حمار" ، فرواية البخاري فيها استعمال [للفظ] (٢) الحمار فيما يعم الذكر والأنثي، وبين أنه أنثى، ومثله لفظ الشاة والإِنسان.

قال الجوهري: وربما قالوا للإِتان حمارة.

وقال المحب الطبري في "أحكامه": حمار أتان بتنوين الحرفين.

وقال بعضهم: إنما هو على الإِضافة.

الثاني: قوله "ناهزت الاحتلام" أي قاربته ودانيته: والاحتلام معروف، وهو البلوغ.

وحدّه عندنا بالسن: خمس عشرة [سنة] (٣) وهو رواية عن مالك وأخرى عنه سبع عشرة، والمشهور عنه ثماني عشرة، وأما الإِنبات ففيه ثلاثة أقوال عندهم.

ثالثها: يعتبر في الجهاد ولا يعتبر في غيره، ومذهبنا أنه علامة في حق الكافر دون المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت