فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 5060

الثالث عشر: قوله: "وهو على كل شيء قدير" . قال الفاكهي: الظاهر أن هذا العموم غير مخصوص، [قال: وذهب بعضهم إلى أنه مخصوص] (١) من [حيث] (٢) إن القدرة لا تتعلق [إلا] (٣) بالممكنات دون المستحيلات. والتقدير: وهو على كل شيء (٤) ممكن قدير (٥) ، وهذا غلط لأنه وقع الخلاف في الممكن المعدوم. هل يطلق عليه حقيقة أم لا فما ظنك بالمستحيل؟ فالمستحيلات غير داخلة في هذا العموم.

فائدة: قيل: إن عمومات القرآن كلها مخصوصة إلَّا أربع آيات:

الأولى: قوله- تعالى -: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (٦) .

الثانية: قوله -تعالى-: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت