فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 5060

مالك (١) رواية ضعيفة أنه لا يقصر حتى يجاوز ثلاثة أميال.

وهذه الروايات كلها منابذة للسنَّة وإجماع السلف والخلف.

تنبيه ثان: ينعطف على ما مضى من كثرة النوافل الراتبة في السفر احتج بأنها لو شرعت لكان إتمام الفريضة أولى.

وجوابه أن الفريضة متحتمة، فلو شرعت تامة لتحتم إتمامها بخلاف النافلة.

السابع: يؤخذ من ذكر ابن عمر عُثْمَانَ بعد الخليفتين - رضي الله عنهم - تأخيره عنهما في الفضيلة، وهو إجماع، نعم وقع الخلاف بينه وبين علي والجمهور على تقديم عثمان عليه.

الثامن: ظاهر هذا الحديث: أن عثمان لم يزل يقصر في مدة خلافته، ويؤيده رواية مسلم: "فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله" ، لكن يعارضه رواية ابن عمر الأخرى (٢) : "ومع عثمان صدرًا من خلافته ثم أتمها" ، وفي رواية: "ثمان سنين أو ست سنين" .

قال القاضي عياض: بعد سبع سنين من خلافته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت