فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 5060

بذات الرقاع [وقال في "شرح مسلم" (١) : شرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع.

وقيل: في غزوة بني النضير] (٢) .

قال ابن حبان (٣) في أوائل "ثقاته": وكانت ذات الرقاع في المحرم سنة خمس.

وقال المنذري (٤) في "مختصر السنن": كانت سنة أربع.

قال: وذكر البخاري أنها بعد خيبر؛ لأن أبا موسى الأشعري جاء بعد خيبر.

قال ابن حبان (٥) : وصلاها أيضًا بذي قرد سنة ست.

وقال ابن العطار في "شرحه": صلاة الخوف كانت في عسفان سنة ست بعد رمضان، وبها نزلت آيتها التي في النساء. وكان سبب

نزولها أنه - عليه الصلاة والسلام - صلى بأصحابه الظهر، فندم المشركون على عدم اغتيالهم بالقتل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. فعزموا على ذلك في الصلاة الآتية، فنزل جبريل، وتلا عليه {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} (٦) الآية، فعلمه صلاة الخوف، ثم صلاها بعد على أوجه في أماكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت