فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 5060

ومنهم من جعله جذب الماء إلى الأنف وهو الاستنشاق [وهو أعني الاستنشاق] (١) مأخوذ من النشق، وهو جذب الماء بريح الأنف إلى داخله.

[وقيل] (٢) : هو مشترك بينهما، وهو قول ابن الأعرابي (٣) وابن قتيبة (٤) والصواب الأول، ويدل له حديث عثمان الآتي في الباب وكذا حديث عبد الله بن زيد الآتي فيه أيضًا، أنه عليه السلام: "استنشق واستنثر" فجمع بينهما وذلك يقتضي التغاير. ومنهم من قال: سهمي جذب الماء استنشاقًا بأول الفعل واستنثارًا بآخره وهو استدخال الماء بنَفَس الأنف للدخول والخروج، وقال الفراء (٥) : يقال: نثر الرجل واستنثر، إذا حرك النثرة في الطهارة.

السابع: الاستجمار: مسح جميع محل البول والغائط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت