فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 5060

ووقع في شرح الشيخ تقي الدين (١) : أن العجماء الحيوان البهيم عن تفسير المصنف، وتبعه ابن العطار وغيره. والذي نحفظه أنه قال: العجماء: الدابة.

قال الجوهري (٢) : وسميت عجماء لأنها لا تتكلم, فكل من لا يقدر على الكلام أصلاً فهو "أعجم" و "مُسْتَعْجِمٌ" .

والأعجم: أيضاً الذي لا يفصح ولا يبين كلامه، وإن كان من العرب. والمرأة عجماء، ومنه زياد الأعجم الشاعر.

والأعجم: أيضاً الذي في لسانه [عجمه] (٣) وإن أفصح بالعجمية، ورجلان "أعجمان" [و] (٤) رجال "أعجمون" و "أعاجم" , قال -تعالى-: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) } (٥) .

الثاني: "الجبار": قد فسره المصنف وأصل التسمية به أن العرب تسمي السيل جباراً للمعنى الذي ذكره المصنف، أي: لا طلب فيه ولا قود ولا دية.

الثالث: فيه أن الحيوان إذا أتلف شيئاً من الأبدان أو الأموال فهو غير مضمون، وهو محمول على ما إذا أتلف شيئاً بالنهار أو

[انفلت] (٦) بالليل من غير تفريط من مالكه، وأتلف ولم يكن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت