فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 2560 من 5060
الحجارة الحارة، لأن الجاهلية كانت تلبس في كل ثلاث سنين شهر، فيجعلون المحرم صفراً حتى لا تختلف شهورها في الحر والبرد، وذلك هو النسيء الذي حرم الله -تعالى- (١) وكذا ربيع في زمان الربيع، وجمادى في جمود الماء، فلما حرم النسيء اختلفت المشهور في ذلك.
[وقيل: لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها، وفيه حديث مرفوع عن أنس (٢) .
وقيل: غير ذلك] (٣) وله عدة أسماء. وفي البزار (٤) "سيد
حجم الخط: