فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 5060

السابع: فيه تبيين لمعنى الحديث الذي فيه "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" . فإن اللام في قوله "لرؤيته" للتأقيت، لا للتعليل، كما زعمت الروافض، ولو كانت للتعليل لم يلزم تقديم الصوم على الرؤية أيضاً، كما تقول: أكرم زيداً لدخوله. فلا يقتضي تقديم الإِكرام على الدخول، ونظائره كثيرة. وحمله على التأقيت لا بد فيه من احتمال تجوز، خروج عن الحقيقة. لأن وقت الرؤية -وهو الليل- لا يكون محلاًّ للصوم (١) . كذا قال الشيخ تقي الدين.

وأجاب الفاكهي: بأنا إذا حملنا "صوموا" على "انووا الصيام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت