فهرس الكتاب

الصفحة 2736 من 5060

قال: "فصم يوماً وأفطر يوماً، فذلك صيام داود، [- صلى الله عليه وسلم -] (١) وهو أفضل الصيام" ، قلت: إني [أطيق] (٢) أفضل من ذلك، [فقال: "لا أفضل من ذلك (٣) " ] (٤) ، وفي رواية: [قال] "لا صوم فوق صوم [أخي] (٥) داود عليه السلام (٦) -شطر الدهر- صم يوماً وأفطر يوماً" (٧) .

الكلام عليه من عشرين وجهاً، والتعريف براويه سلف في الطهارة:

الأول: فيه [الإِخبار] (٨) بمحاسن الأعمال إذا لم يقصد بذلك التسميع والرياء. وربما كان ذلك داعية لغيره إلى مثله اقتداء به فيه.

الثاني: فيه جواز الحلف من غير استحلاف.

الثالث: فيه الحلف على فعل الطاعات وهو سائغ إجماعاً.

الرابع: فيه أن الكبير العالم إذا بلغه عن بعض أصحابه أمراً يخالف الأولى في حقه أو مطلقاً أن [ينبهه] (٩) ويبينه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت