فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 5060

{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١) } (١) وكان أبو هريرة يقول لمعلم الصبيان: اقلبهم أي اصرفهم إلى منازلهم.

الرابع: قوله: "على رسلكما" هو بفتح الراء وكسرها، فقيل هما بمعنى من التؤدة وترك العجلة أي اثبتا ولا تعجلا.

وقيل: بالكسر التؤدة، وبالفتح اللين والرفق والمعنى متقارب، وجزم الفاكهي بالكسر أي على هيئتكما حتى أخبركما ومنه الحديث (٢) : "إلَاّ من أعطى في نجدتها ورسلها" .

قال الجوهري (٣) : يريد الشدة والرخاء. والرِسّلُ أيضاً: اللبن.

وأما الرَسَل -بفتح الراء والسين- فالقطيع من الإِبل والغنم.

الخامس: [وقولهما] (٤) : "سبحان الله! " هو تنزيه لله ومعناه هنا استعظام الأمر وتهويله.

السادس: قوله -عليه الصلاة والسلام-: "يجري من ابن آدم مجرى الدم" ، فيه قولان:

أحدها: أنه على ظاهره، وأن الله -تعالى- جعل له قوة وقدرة في الجري في باطن الإِنسان مجاري دمه.

والثاني: [أنه على الاستعارة لكثرة أعوانه ووسوسته، فكأنه لا يفارق الإِنسان كما لا يفارقه دمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت