فهرس الكتاب

الصفحة 2879 من 5060

موضع تلقاء مكة على يوم وليلة منها (١) من أقرب المواقيت إليها وفتح بعضهم راءه وهو خطأ كما قال القاضي (٢) .

وقال القرطبي: الإِسكان أعرف قالا وقال [الفاسي] (٣) : من قاله بالإِسكان أراد الجبل المشرف على الموضع، ومن فتح أراد الطريق (٤) [تفرق منه فإنه موضع فيه طرق مختلفة] (٥) .

وقال النووي (٦) : لا خلاف في إسكان الراء بين أهل العلم من أهل الحديث واللغة والتاريخ والأسماء وغيرهم، [وغلط] (٧) الجوهري في "صحاحه" فيه غلطين فاحشين فقال القرن: موضع وهو ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني بفتح راءه وزعم أن أويساً منسوب إليه، والصواب إسكان الراء فإن أويساً منسوب إلى قبيلة معروفة يقال لهم بنو قرن [لبطن] (٨) من مراد أي كما بين في الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت