فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عام، وهذه الآية نزلت عام الحديبية كما ثبت في الصحيح (١) .
وقوله: "والقمل يتناثر على وجهي" هي جملة حالية من التاء في "حُملت" ، وفي صحيح مسلم "قمل رأسه ولحيته" (٢) .
و "أُرى" الأولى، والثالثة، بضم الهمزة أي أظن، والثانية, والرابعة بفتحها أي أشاهد ببصري فهو من رؤية العين وحذف مفعوله للدلالة عليه أي أراه.
وقوله "الوجع أو الجهد" هو شك من الراوي هل قال: الأول أو الثاني.
"والجهد" بفتح الجيم المشقة وبضمها الطاقة قاله صاحب "العين" ، وغيره ولا معنى للطاقة هنا، بل المعنى على المشقة اللاحقة بسبب الوجع.
قال الشيخ تقي الدين: إلَاّ أن تكون الصيغتان يعني الفتح والضم بمعنى واحد.
قلت: لما حكى القاضي عياض في "إكماله" عن صاحب "العين" أن الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة نقل عن الشعبي أنه بالضم في العيش وبالفتح في العمل ثم قال:
وقال ابن دريد: هما لغتان صحيحتان بلغ جَهده وجُهده، وقال