فهرس الكتاب

الصفحة 2952 من 5060

عام، وهذه الآية نزلت عام الحديبية كما ثبت في الصحيح (١) .

وقوله: "والقمل يتناثر على وجهي" هي جملة حالية من التاء في "حُملت" ، وفي صحيح مسلم "قمل رأسه ولحيته" (٢) .

و "أُرى" الأولى، والثالثة، بضم الهمزة أي أظن، والثانية, والرابعة بفتحها أي أشاهد ببصري فهو من رؤية العين وحذف مفعوله للدلالة عليه أي أراه.

وقوله "الوجع أو الجهد" هو شك من الراوي هل قال: الأول أو الثاني.

"والجهد" بفتح الجيم المشقة وبضمها الطاقة قاله صاحب "العين" ، وغيره ولا معنى للطاقة هنا، بل المعنى على المشقة اللاحقة بسبب الوجع.

قال الشيخ تقي الدين: إلَاّ أن تكون الصيغتان يعني الفتح والضم بمعنى واحد.

قلت: لما حكى القاضي عياض في "إكماله" عن صاحب "العين" أن الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة نقل عن الشعبي أنه بالضم في العيش وبالفتح في العمل ثم قال:

وقال ابن دريد: هما لغتان صحيحتان بلغ جَهده وجُهده، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت