فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 5060

يبقى على الرأس ما يحلقه في الحج فإن الحِلاق في الحج أفضل من الحلاق في العمرة كما ذكر بعضهم.

قلت: كأنه عني به النووي فإنه كذا قال في "شرح (١) مسلم" في " [باب] (٢) وجوب الدم على المتمتع" وقال، في "باب: تقصير المعتمر من شعره" (٣) يستحب للمتمتع أن يقصر في العمرة ويحلق في الحج ليقع الحلق في أكمل العبادتين لكنه أطلق ذلك.

وفصّل الشافعي في "الإِملاء" ، فقال: إن أمكن أن يسود شعره يوم النحر حلق وإلَاّ [قصر] (٤) فاستفده.

الثاني عشر: قال الشيخ تقي الدين (٥) : استدل بالأمر في قوله: "فليحلق" على أن الحلاق نسك وتبعه الفاكهي وزاد أنه مذهبنا ومذهب الجمهور خلافاً لمن قال: إنه استباحة محظور وهذه اللفظة ليست في الحديث فاعلم ذلك وإنما فيه بدلها و "ليحلل" باللام وهذه الدلالة تؤخذ من قوله: "وليقصر" فلعل القلم سبق منه إلى الحلق.

الثالث عشر: قوله -عليه الصلاة والسلام-: "وليحلل" هو أمر معناه الخبر أي قد صار حلالاً فله فعل كلما كان محظوراً عليه في الإِحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت