فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 5060

الأول: أن ما بعد (إلى) غيرُ داخلٍ فيما قبلها على الصحيح إلَّا أن تقترن به قرينة دالة على دخوله، و (حتى) : على العكس من ذلك، وهذا إذا كانت (حتى) عاطفة، فإن كانت غاية بمعنى إلى فلا يدخل، ومنه قوله تعالى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥) } (١) .

والثاني: أن (إلى) تجر الظاهر والمضمر، و (حتى) لا تجر [إلَّا] (٢) الظاهر دون المضمر في الأمر العام.

فائدة: ادعى [الحكيم] (٣) الترمذي في علله أن يبدأ في غسل اليد [بالذراع] (٤) إلى المرفق ثم يمده على باطن الذراع إلى الكف، وفي المرة الثانية عكسه، وفي الثالثة [يعممها] (٥) فإنه السنة، ولا يسلم له ذلك، نعم السنة أن يبدأ [بأصبع يديه وكذا رجليه] (٦) لكن قال الصيمري والماوردي (٧) : إن كان غيره يصب عليه؛ بدأ من كعبه.

العشرون: قوله: "ثم مسح برأسه" ظاهره: استيعاب الرأس بالمسح؛ لأن اسم الرأس حقيقة في العضو كله، لكن الاستيعاب هو

هو على سبيل الوجوب أو الندب؛ اختلف الفقهاء فيه، وليس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت