فهرس الكتاب

الصفحة 3417 من 5060

الأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو عبيدة وحكاه البغوي في شرح السنَّة " (١) عن أكثر الفقهاء.

قال القرطبي: ثم يعارضه تفسير ابن إسحاق (٢) ، فإنه فسرها بأن يهب الرجل الرجل النخلات، فيشق عليه أن يقوم عليها، فيبيعها بمثل خرصها، قال: ثم هو عين المزابنة المنهى عنها [ووضع رخصة في موضع] (٣) لا ترهق إليها حاجة أكيدة، ولا تندفع بها مفسدة، فإن المشترى لها بالتمر متمكن من بيع ثمره بعين [أو عروض، ويشتري بذلك رطباً] (٤) .

قلت: قد يفسر ذلك وهذه رخصة من المزابنة فينبغي الأخذ بها: " فإن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت