فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 5060

على الله تعالى جل ذكره، وقال الفراء (١) : المعنى: ورسوله أحق أن ترضوه والله افتتاح كلام وهو بعيد وألزم المبرد أن يجيز ما شاء الله وشئت بالواو ولأنه يجعل الكلام ملة واحدة وقد نهى عن ذلك [الأثيم] (٢) ولا يلزم ذلك سيبويه لجعله الكلام جملتين.

وقيل: أحق أن ترضوه خبر عن الاسمين لأن الرسول تابع لأمر الله {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} (٣) {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ} (٤) وقيل: "إفراد الضمير وهو في موضع التثنية" .

الثالث: "الخمر" هو الشراب المعروف وهي مؤنثة على اللغة الفصحى المشهورة وذكر أبو حاتم السجستاني (٥) في كتابه " [المذكر] (٦) والمؤنث" في موضعين منه أن قوماً فصحاء يذكرونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت