فهرس الكتاب

الصفحة 3634 من 5060

وقيل: لأنه لا يأكل ما ذبح على الأصنام وليت شعري من أين له ذلك وكأنه التبس عليه بأآبي اللحم (١) .

ووقع في "نهاية" (٢) إمام الحرمين: تسميته بأبي شحمة.

الثاني: هذا الطعام كان ثلاثين صاعاً من شعير، كما ذكره البخاري في بعض طرقه، كما ستعلمه في الوجه السابع.

وفي الترمذي (٣) : من حديث ابن عباس "بعشرين صاعاً" ثم قال: حسن صحيح، ورواها النسائي أيضاً.

قال الشيخ تقي الدين: في آخر "الاقتراح" (٤) : وهو على شرط البخاري.

قال ابن الطلاع: وفي "مصنف ابن السكن": "بوسق شعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت