فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 5060

بخيبر أرضًا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أصبت أرضًا لم أصب مالًا قط أنفس منه، فكيف تأمرني به؟ إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، فتصدق عمر أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث في الفقراء " إلى آخره.

وذكره في الوقف (١) للغني والفقير والضيف مختصرًا.

وكذا في باب (٢) : نفقة القيم للوقف.

ورواه مسلم بلفظ المصنف سواء، وقال: " فتصدق بها عمر أنه لا يباع أصلها " إلى آخره، وقال: " لا جناح " (٣) بدل " ولا جناح " وهي نسخة في الكتاب أيضًا وقال: " متأثل مالًا "، ساقه البخاري أيضًا وفي لفظ له: " لم أُصب مالًا أحب إليّ ولا أنفس عندي منها ".

الثاني: في ألفاظه:

الأول: معنى " أنفس" أجود والنفيس الجيد وقد نفس -بضم الفاء- نفاسة.

الثاني: قال الأزهري (٤) : حَبَّسْتُ الأرض: أكثرُ استعمالًا من وقفتها.

قال الشافعي -رضي الله عنه -: لم يحبس أهل الجاهلية فيما علمته دارًا ولا أرضًا تبررًا وإنما حبس أهل الإِسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت