فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 5060

وقال الزهري: إن سهم الرقاب يقسم بينهما، قال ابن حبيب: ويفدي منه الأساري وخالفه غيره. ولابد أن يكون معناها معلومًا عند إطلاق هذا اللفظ وإلَّا فإن المصرف مجهولًا بالنسبة إليها.

والمراد بسبيل الله: الجهاد عند الأكثرين، ومنهم من عداه إلى الحج.

وبابن السبيل: المسافر سمي بذلك لملازمته السبيل، والقرينة تقضي اشتراط حاجته.

وبالضيف: من نزل بقوم. والمراد: قراه ولا تقتضي القرينة تخصيصه بالفقر.

وبالصديق: صديق الوالي عليها والعامل فيها، ويحتمل صديقًا للمحبس وفيه بعد كما قاله القرطبي.

السابع: قوله: "غير متأثل" ، أي: متخذ أصل مال وجامعه يقال: تأثلت المال اتخذته أصلًا قال الشاعر:

ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

أي: المجد القديم المؤصَّل.

(١) الوجه الثالث: قد أسلفنا في رواية البخاري (٢) أن اسم هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت