فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 5060

سبيل الله، أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له فحمل عليها رجلًا. . . . الحديث.

ورواه مسلم بألفاظ، منها: (حملت على فرس عتيق في سبيل الله، فأضاعه صاحبه، فظننت أنه بائعه برخص، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: "لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك، فإن العائد في صدقته: كالكلب يعود في قيئه" ) .

ومنها: "لا تبتعه [ولا تعد في صدقتك] " (١) .

ومنها: أنه حمل على فرس في سبيل الله، فوجده عند صاحبه، وقد أضاعه، وكان قليل المال، فأراد أن يشتريه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال: "لا تشتره وإن أُعطيته بدرهم، فإن مثل العائد في صدقته: كمثل الكلب يعود في قيئه" .

وفي رواية للشافعي في "سننه" (٢) : "لا تشتره، ولا شيئًا من نتاجه" .

ورواه المزني عن الشافعي بلفظ: "دعها حتى يوافيك وأولادها جميعًا" .

الثاني: اسم هذا الفرس "الورد" (٣) أهداه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم الداري، فأعطاه عمر، ذكره ابن سعد، وقد أسلفنا عن إحدى روايات البخاري أنه - عليه الصلاة والسلام - أعطاه عمر ليحمل عليه، فحمل عليها رجلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت