فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مضمون فلا بأس به " (١) .
" الماذيانات " الأنهار الكبار، و" الجداول " النهر الصغير.
الكلام عليه من وجوه:
الأول: ترجم البخاري على هذا الحديث بما يكره من الشروط في المزارعة (٢) : ثم ذكره بنحوه اللفظ الأول.
وذكره (٣) قبل ذلك بنحو اللفظ الذي عزاه المصنف إلى مسلم. وقال في آخره: " فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذٍ "، وسياق المصنف الحديث من طريقيه هو لفظ مسلم إلَّا أنه قال: " فلم يكن " بدل " ولم يكن " وقال: " كنا نكرى " بدل " فكنا "، وقال: " وأما الورق " بإسقاط " الباء".
الثاني: في التعريف براويه وهو رافع بن خديج، وقد سلف في الحديث العاشر في باب ما نهى عنه من البيوع (٤) .
وأما الراوي عنه فهو: حنظلة بن قيس، فهو زرقي أنصاري مدني تابعي فقيه قليل الحديث، روى عن عثمان وغيره، وعنه جماعة منهم الزهري وقال: ما رأيت رجلًا أحزم ولا أجود رأيًا منه , كأنه رجل قرشي.
الثالث: في الكلام على ألفاظه.