فهرس الكتاب

الصفحة 3765 من 5060

مضمون فلا بأس به " (١) .

" الماذيانات " الأنهار الكبار، و" الجداول " النهر الصغير.

الكلام عليه من وجوه:

الأول: ترجم البخاري على هذا الحديث بما يكره من الشروط في المزارعة (٢) : ثم ذكره بنحوه اللفظ الأول.

وذكره (٣) قبل ذلك بنحو اللفظ الذي عزاه المصنف إلى مسلم. وقال في آخره: " فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذٍ "، وسياق المصنف الحديث من طريقيه هو لفظ مسلم إلَّا أنه قال: " فلم يكن " بدل " ولم يكن " وقال: " كنا نكرى " بدل " فكنا "، وقال: " وأما الورق " بإسقاط " الباء".

الثاني: في التعريف براويه وهو رافع بن خديج، وقد سلف في الحديث العاشر في باب ما نهى عنه من البيوع (٤) .

وأما الراوي عنه فهو: حنظلة بن قيس، فهو زرقي أنصاري مدني تابعي فقيه قليل الحديث، روى عن عثمان وغيره، وعنه جماعة منهم الزهري وقال: ما رأيت رجلًا أحزم ولا أجود رأيًا منه , كأنه رجل قرشي.

الثالث: في الكلام على ألفاظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت