فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد؛ لم يضره شيطان أبدًا " (١) . ورواه في باب صفة إبليس (٢) وجنوده من كتاب بدء الخلق: " أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزق ولدًا لم يضره الشيطان ". ثم رواه بعد بورقة بلفظ: " لو أن أحدكم قال إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني، فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ولم يسلط عليه " (٣) . [ورواه في الطهارة في باب التسمية (٤) على كل حال، وعند الوقاع. بلفظ: " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: [بسم الله] (٥) اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره] (٦) (٧) .
ورواه مسلم هنا بلفظ المصنف سواء إلَّا أنه قال: "أحدكم" بدل "أحدهم" ، وترجم عليه الترمذي في "جامعه" (٨) ما يقول إذا