فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 5060

وقال الجوهري (١) : الوليدة: الصبية والأَمة، والجمع: الولائد.

وقوله: "هو لك يا عبد بنَ زمعة" ، يجوز في "ابن" رفعه على النعت ونصبه على الموضع [لأن الصفة إذا كانت لاسم علم منادى جاز فيها ذلك] (٢) ، ويجوز في "عبد" ضم داله على الأصل وفتحها اتباعًا لنون "ابن" ، و "زمْعة" بإسكان الميم على الأكثر كما مضى.

واختُلف في معنى قوله: "هو لك يا عبد" على قولين:

أحدهما: معناه هو أخوك قضى فيه -عليه الصلاة والسلام- بعلمه لا باستلحاق عبد له، لأن زمعة كان صهره، [وسودة ابنته كانت زوجًا له -عليه الصلاة والسلام- فيمكن أن يكون] (٣) -عليه الصلاة والسلام- علم أن زمعة كان يمسها.

والثاني معناه: لك يا عبد ملكًا، لأنه ابن وليدة أبيك، وكل أمة تلد من غير سيدها فولدها عبد [، ولم يقر زمعة] (٤) ولا شهد (٥) عليه (٦) . والأصول تدفع قول ابنه (٧) [فلم يبق إلا أنه عبد تبعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت