فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تربت يمينك "، أي افتقرت والعرب تدعو على الرجل ولا تريد وقوع الأمر به.
الكلام عليه من وجوه:
ولم يتكلم عليه الشيخ تقي الدين في شرحه وإنما أورده فقط، وهذا اللفظ الأخير خرَّجه البخاري في باب الشهادة على الأنساب والرضاع.
الأول: أفلح: بالفاء وكنيته أبو الجعد الأشعري، واسمه وائل بن أفلح كما قاله الدارقطني وأبو عمر. وقال صاحب " التنقيب " على " المهذب ": اسمه وائل بن حجر، كذا رأيته فيه، وهو أخو أبي القعيس بقاف مضمومة ثم عين مهملة مفتوحة ثم مثناة تحت ثم سين مهملة [وقيل اسمه الجعد] (١) أيضًا حكاه أبو عمر قال: وأفلح بن أبي القعيس، ويقال أخو أبي القعيس لا أعلم له خبرًا ولا ذكرًا إلا في حديث عائشة في الرضاع، وقد اختلف فيه فقيل: أبو القعيس، وقيل: أخو أبي القعيس.
قلت: وفي رواية لمسلم أفلح بن قعيس قال: وأصحها ثانيها، ونص في " استيعابه " على أنهما من الصحابة أعني: أفلح، وأخا أبي القعيس.
الثاني (٢) : قولها: " استأذن عليّ بعدما أنزل الحجاب" إلى آخره، نص في أن سؤالها كان وهو حي، ووقع في الصحيحين (٣)