فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك النووي في "مبهماته" (١) إلى مسند أبي يعلى، وتبعه تلميذه ابن العطّار في "شرحه" ، وهو غريب، فقد أخرجه مسلم في الحدود والبخاري (٢) في باب إذا أحرق المسلم هل يحرق؟ فعزوه إليهما أولى.
خامسها: "اجتووا" بجيم ثم مثناة فوق؛ وهو مشتق من الجوا، وهو داء في الجوف، ومعناه: استوخموها كما جاء مفسرًا في الرواية الأخرى في الصحيح: "فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم" ، أي لم توافقهم وكرهوها لسقم أجسامهم. يقال: اجتوى البلد إذا كرهها. واستوخمه واستوبله: إذا سقم فيه عند دخوله، ومنهم من فرَّق بين اجتوى واستوبل، يقال: اجتوى البلد إذا كرهها، وإن كانت موافقة، واستوبلها إذا لم توافق وإن اجتواها (٣) . وقد وقع كذلك في بعض نسخ الكتاب.
وفي الصحيح (٤) : "قدم نفر من عرينة فأسلموا وبايعوا، وقد وقع بالمدينة الموم" ، وهو البرسام، أي وهو نوع من اختلال يُطلق