فهرس الكتاب

الصفحة 4576 من 5060

وقوله: "على سبعين امرأة" هو إحدى الروايات من قدر ذلك.

وفي أخرى في مسلم "كان له ستون امرأة فقال: لأطوفن عليهن الليلة" ، وفي أخرى له: "على تسعين امرأة" . وفي كتاب النكاح من البخاري "مائة امرأة" . وجاء في رواية أخرى: "على تسع وتسعين" ولا منافاة بين هذه الروايات لأنه ليس في ذكر القليل نفي الكثير وهو من مفهوم العدد ولا يعمل به جمهور أهل الأصول.

وقوله: "تلد كل امرأة منهن غلامًا يقاتل في سبيل الله" . هذا قاله على سبيل التمني للخير وجزم بذلك لغلبة رجائه وقصد به الآخرة والجهاد في سبيل الله تعالى لا لعرض الدنيا. قال بعض المتكلمين: نبه -عليه الصلاة والسلام- في هذا الحديث على آفة التمني والإعراض عن التسليم [والتفويض] (١) قال: ومن آفته نسيانه الاستثناء ليمضي فيه القدر السابق.

و "الغلام" سلف الكلام فيه لغة. على الحديث الرابع من باب الاستطابة، والمراد هنا الشاب المطيق للقتال.

وقوله: " [قيل له:] (٢) قل إن شاء الله" . يعني: قاله له الملك كما سلف من كلام المصنف وهو مصرح به في "صحيح البخاري" في نفس الحديث وهذا لفظه، "فقال له الملك: قل إن شاء الله فلم يقل ونسي" ذكره في أثناء النكاح (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت