فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعليه اقتصر النووي في "شرح مسلم" (١) .
رابعها: قوله: "وإنما يستخرج به من البخيل" ، معناه أنه لا يأتي بهذه القربة تطوعًا محضًا مبتدئًا وإنما يأتي بها في مقابلة شفاء المرض وغيره مما يعلق النذر عليه. قاله النووي في "شرحه" . وعبارة الشيخ تقي الدين: الأظهر في معناه: أن البخيل لا يعطي طاعة إلَّا في عوض ومقابل يحصل له، فيكون النذر هو السبب الذي استخرج تلك الطاعة وهو غير ما ذكره النووي.
خامسها: في أحكامه.
الأول: كراهة النذر، وقد سلف ما فيه.
الثاني: الإِخلاص في الأعمال، وأن ما ليس فيه إخلاص لا يأتي بخير.
الثالث: ذم البخل والبخلاء.
الرابع: أن من وقف مع الشرع في أعماله ليس ببخيل، بل هو الكريم حقيقة.