فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكره في "ثقاته" (١) في أتباع التابعين، وخالف ابن حزم فقال في "محلاه" (٢) إنه مجهول.
قال الطحاوي: كشف وجهها حرام فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكفارة لمنع الشريعة إياها منه (٣) ، ثم ذكره الطحاوي من وجه آخر، وفيه: "نذرت أن تحج ماشية ناشرة شعرها، فقال: " لتركب ولتصم ثلاثة أيام ". وفي البيهقي (٤) من حديث أبي هريرة قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في جوف الليل في ركب إذ بصر بخيال قد نفرت منه إبلهم، فأنزل رجلًا فنظر، فإذا هو بامرأة عريانة ناقضة شعرها، فقال: مالك؟ قالت: نذرت أن أحج البيت ماشية عريانة ناقضة شعري فأنا أتكمن بالنهار وأتنكب الطريق بالليل، فأتى النبي - صلي الله عليه وسلم - فأخبره فقال: " ارجع إليها فمرها فلتلبس ثيابها ولتهرق دمًا ".
قال البيهقي: إسناده ضعيف (٥) ، قال: وروي من وجه آخر منقطع دون ذكر الهدي فيه، ثم أسند من حديث البصري عن عمران بن الحصين أنه -عليه الصلاة والسلام- قال: " إذا نذر أحدكم أن يحج ماشيًا فليهدِ هديًا وليركب ". وفي رواية: " فليهد بدنة