فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يعلى " (١) وعزوه إلى " صحيح مسلم " أولى.
ثالثها: في ألفاظه قوله: " أصابننا مجاعة ليالي خيبر "، أي: الليالي التي أقمنا على فتحها. والمجاعة: الجوع لكنهم لم يبلغوا فيه إلى حالة الاضطرار حتى يحل لهم ما يحل للمضطر.
" واكفؤا"، قال القاضي عياض (٢) : ضبطناه بألف وصل وفتح الفاء من كفأت ثلاثي ومعناه قلبت. قال: ويصح قطع الألف وكسر الفاء من أكفأت رباعي وهي لغتان بمعنىً عند الأكثرين من أهل اللغة منهم الخليل والكسائي وابن السكيت وابن قتيبة وغيرهم. وقال الأصمعي: يقال كفأت ولا يقال: أكفأته بالألف، وقد سلف الكلام على هذه الصادة في الطهارة وغيرها أيضًا.
رابعها: أمره عليه الصلاة والسلام بإكفاء القدور محمولٌ على أنه بسبب التحريم لأكل لحومها عند جماعة، وهو المشهور السابق إلى الفهم، وقد وردت [ (٣) ] علل أخرى، ذكرتها في الحديث الثامن من كتاب النكاح.
قال الشيخ تقي الدين (٤) : فإن صحت تلك الروايات عن النبي - صلي الله عليه وسلم - وجب الرجوع إليه.