فهرس الكتاب

الصفحة 4804 من 5060

الأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإِنس. يقال: أبدت بأوبد أبودًا.

[الكلام] (١) عليه من وجوه:

[أحدها] (٢) : هذه السياقة للبخاري مع تفاوت ألفاظه فيه ذكره في باب التسمية على الذبيحة (٣) ، ومن ترك متعمدًا. ولفظه: "فأصبنا" بدل "فأصابوا" ، وقال: "إنا لنرجوا -أو نخاف- أن نلقى العدو غدًا" بدل ما ذكر. وقال: "فكل" بدل قوله: "فكلوا" ، وقال: "سأخبرك عنه" ، بدل ما ذكر، وذكره البخاري (٤) مختصرًا في عدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت