فهرس الكتاب

الصفحة 4822 من 5060

والكلام عليه من وجوه:

أحدها: اختلف في تفسير "الأملح" على عبارات:

إحداها: ما ذكر المصنف، وهو قول الكسائي وأبي زيد وأبي عبيدة، إلَّا أنهم زادوا فيه: والبياض أكثر (١) ، وزاد المصنف فيه "الأغبر" .

ثانيها: أنه الأبيض الخالص البياض، قاله ابن الأعرابي (٢) وغيره، وبه جزم الشيخ تقي الدين (٣) فقال: والأملح الأبيض، والملحة البياض.

ثالثها: أنه الأبيض ويشوبه شيء من السواد، قاله الأصمعي (٤) ، وهذا معنى الغبرة في كلام المصنف.

رابعها: أنه الذي تعلوه حمرة، قاله بعضهم [ورأيت من يصوبه، وأنه المعروف عند العرب اليوم] (٥) .

خامسها: إنه الأبيض الذي في خلل صوفه طبقات سود، قاله الخطابي (٦) .

سادسها: أنه المتغير الشعر بياض وسواد، قاله الداوودي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت