فهرس الكتاب

الصفحة 4917 من 5060

أحدها: طلب النصر بالكتاب المنزل، وعليه يدل قوله: "منزل الكتاب" ، كأنه قال كما أنزلته فانصره وأعله، وأشار إلى القدرة بقوله: "ومجري السحاب" .

وأشار إلى أمرين بقوله: "وهازم الأحزاب" .

أحدهما: التفرد بالفعل وتجريد التوكيل واطراح الأسباب واعتقاد أن الله هو الفاعل.

والثاني: التوسل بالنعمة السابقة إلى النعمة اللاحقة، وقد ضَمَّن الشعراء هذا المعنى أشعارهم بعد ما أشار إليه كتاب الله حكاية عن زكرياء عليه الصلاة والسلام ليس قوله: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤) } (١) ، وعن إبراهيم عليه السلام في قوله: {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧) } (٢) ، وقال الشاعر:

كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقى

وقال آخر:

قالوا نلت به وأنت في هذا التمادي ... فأجبتهم حسن الرجاء وملة الإِسلام زادي

[لولاو] (٣) الذي قدمن [بالإِيمان] (٤) يثلج في فؤادي ... ما كان يختم بالإِساءة وهو بالإِحسان بادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت