فهرس الكتاب

الصفحة 4928 من 5060

وقد اختلف هل هو أفضل من الجهاد أو الجهاد أفضل منه؟ فذهب ابن عمر إلى الأول, لأن فيه حقن دماء المسلمين، وهو أولى من سفك دماء المشركين.

وحجة الثاني: اجتماع الأمرين فيه، وهذا الحديث ظاهر فيه، لأنه رتب على رباط قوم من الثواب مثل ما يرتب على الروحة أو الغدوة مع قلة العمل في اليوم وكثرته [وغيرهما] (١) .

[ثاني عشرها] (٢) : أن اليوم يطلق عليه رباط. وقال مالك: أقله [في الاستحباب أربعون] (٣) يومًا.

[الثاني عشر] (٤) : التنبيه على عظم فضل ما أُعد للمجاهد. وإن قل عمله.

[الثالث عشر] (٥) : الحثّ على الغزو والرواح في سبيله.

[الرابع عشر] (٦) : التنبيه على حقارة الدنيا وما فيها وعلى فنائها وبقاء الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت