فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 5060

مطلق، ولأن إبانة الإناء أهنأ في الشرب (١) ، وأحسن في الأدب، [وأبعد عن الشره] (٢) [وأخف] (٣) للمعدة، وإذا تنفس في الإناء واستوفى ريه حمله ذلك على فوات ما ذكرناه من حكمة النهي، وتكاثر الماء في حلقه وأثقل معدته وربما شرق به وآذى كبده.

وقيل: علة الكراهة أن كل عبة شربة مستأنفة فيستحب الذكر في أولها والحمد في آخرها، فإذا وصل ولم يفصل [بينها] (٤) ، فقد أخلَّ بسنن كثيرة (٥) .

قال ابن وضاح (٦) : رأيت سحنون إذا شرب سمى فيتناول من الماء ثم يبين القدح فيحمد الله ثم يفعل ذلك مرارًا عدة في الشربة الواحدة، قال (٧) : وهو حسن وليس سنة (٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت