فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد [أَمُرّ] على اللَّئيم يَسُبّنِي ... فمَضَيت ثُمَّتَ قلتُ [لا يَعْنِينِي] (١)
فإنه لم يرد لئيمًا معينًا فهو نكرة في المعنى، نبه [عليه] (٢) الفاكهي، والقائم مقام المفعول "ليخيل" إن وما عملت فيه.
والشاكي هو عبد الله بن زيد الراوي، كذا جاء في صحيح البخاري في باب: "لا يتوضأ من الله حتى يستيقن" (٣) وهذا لفظه عن عباد بن تميم عن عمه: أنه شكى إلى رسول الله الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: " [لا ينفتل] (٤) -أو لا ينصرف- حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" ، قال النووي في شرحه (٥) : وينبغي أن [لا] (٦) يتوهم [بهذا] (٧) أن شُكى بفتح الشين والكاف ويجعل الشاكي هو عمه المذكور، فإن هذا الوهم غلط، [وهذا لفظه] (٨) فتأمله.