فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 5060

أيضًا، ثم قال: ومعنى هذه الأقول كلها ترجع إلى شيء واحد وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له.

وأهمل رواية سادسة: وهي "انبخشت" بالباء الموحدة بعد النون ثم شين معجمة، قال ابن التين شارح البخاري: ولا أعلم لها

وجهًا في اللغة.

وسابعة: وهي "انتجشت" [أي الإِسراع] (١) بنون ثم مثناة فوق ثم شين معجمة [من النجش] (٢) قال المنذري (٣) : وهو من النجش أي الإِسراع. قال الزمخشري (٤) : والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان.

وأهمل ثامنة: وهي "احتبست" بحاء مهملة ثم مثناة فوق ثم موحدة ثم سين مهملة من الاحتباس، بمعنى حبست نفسي عن

اللحاق به - صلى الله عليه وسلم -.

ومن الغريب أن النووي والقرطبي رحمهما الله لم يذكرا معنى هذه اللفظة في شرحيهما عوضًا عن هذه [اللفظة] (٥) فاستفدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت